١لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَب ٢بَكرت ولي وقت الوداعِ بِبابِها قلبُ يُحب ٣وَمَدامعٌ تَهمي دموعاً لِلفراقِ وَتَنسكِب ٤شيّعتها وَقضيتُ مِندين الصبابةِ ما وَجب ٥وَأبحت ما بي مِن جوىًوَأَذَعتُ سرّاً مُحتَجب ٦يا أيّها السربُ الّذيسَفرت بهِ اللعس العُرب ٧وَتَبرّجَت فيهِ الشموس مِنَ البَراقعِ وَالحُجب ٨كَم إِربةٍ لي في نِعاجِك فاِقضني تلكَ الإِرَب ٩أَكلَ الهَوى لَحمي ومنجاري دَمي كَم قد شَرِب ١٠مَن لِي بِسُعدى بَعدَماجدّت بها اللومُ النُجب ١١بانَت وَحولَ خِبائِها الأَرماحُ تَخفِقُ بِالعذب ١٢عَطشاً عَلى عَطشٍ إلىتَقبيلِ مَبسِمها الشنب ١٣نَظَرت وَكانت تَلك نظرتها لِتَعذيبي سَبَب ١٤تَنأى وَتَبتعدُ الصدود وفي التذلّل تَقتَرِب ١٥تَحكي أُسيريع النقامِنها البنان المُختَضب ١٦حَسناء تَحسبُها قَضيباً مِن لُجينٍ أَو ذَهَب ١٧أَضحَت حياض اللهوِ يبساً ما بِهنّ سِوى القِرَب ١٨وَأرى الزمان وَذيلهجمعت لها صور العَجب ١٩كَم قَد دنا قسراً لديهِ الرأسُ واِرتفَع الذنَب ٢٠وَغَدا على أحكامهِ البازي فَريساً للحرب ٢١تَتصرّم الدّنيا وتُذهبُ مَن مَشى فيها وَدَب ٢٢وَلَسوفَ يَلقى المرء ماقَدر الإلهُ وَما كَتب ٢٣يا مَعشَراً في العيش خالي الراحتينِ منَ النشَب ٢٤إِن لَم تُصِب بِالحربِ يسراً فَاِلتَمسهُ مِن الأَدَب ٢٥وَاِطلب تَنل إِن قدّر الررَحمن سؤلكَ بِالطلب ٢٦وَاِنظم قَريظَكَ في المتووجِ مالكِ بنِ أَبي العرب ٢٧صَمدٌ يدومُ لمعتفيهِ عنِ المواظرِ ما وَهَب ٢٨بَحرُ الفراتِ إِذا عطالَيثُ العرينِ إِذا وَثَب ٢٩يَعنو لِهَيبتهِ الزمانُ إِذا توعّد أَو غَضب ٣٠ما غالَبَ الأيّام فيأَحداثِها إلّا غَلَب ٣١فَخرت بهِ رُتَبُ العلالمّا عَلا تلكَ الرتَب ٣٢وَنَما إِليهِ المجدُ منبينِ البريّةِ وَاِنتَسب ٣٣مُتَسربلٌ ثوبَ المفاخرِ وَالمَحامدِ وَالحَسَب ٣٤يا مَن مراتِبُه سَمَتحتّى سَمَت فوقَ الشهُب ٣٥اِسمَع مَقالةَ شاعرٍبَينَ الأقاربِ مُغترب ٣٦قَد جاءَ من دلفاء بدر النظمِ لا بِالمختلب ٣٧وَرَآكَ قبلَةَ قَصدهِدونَ الأَعاجمِ وَالعَرب المصادر والحقوقرقم القصيدة 73778