١الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها ٢كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌوَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها ٣تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَّهرِ صالِحَةٌفَالآنَ أضمر مِنها اليَأسُ راجيها ٤مِثلُ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُهاوَبانَ مِنها جَمالٌ كانَ يُحظيها ٥ازَّت بِها حرَّة زَهراءُ واضِحَةٌكَالشَّمسِ مَكسُوَّة دراً تراقيها المصادر والحقوقرقم القصيدة 74282