
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌوَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعاشَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ
قيس بن الملوحأَأَبقى أَسيرَ الحُبِّ في أَرضِ غُربَةٍوَحاديكُمُ يَحدو بِقَلبِيَ في الرَكبِ


أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا