الرئيسيةالقصائدشهاب الدين الخفاجيلا تظنن ذا حياة مقيمالا تظنن ذا حياة مقيماشهاب الدين الخفاجيالبحرالخفيفالروينالعثمانيرثاءبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماًوهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ٢مَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌسائرٌ للفناءِ في كلِّ حِينِاقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخفاجيعرض الكل تنازع فيه الشوق قلبي وناظريتنازَع فيه الشوقَ قلبي وناظرِييسرني شتمك إذ كنت قديسُرُّنِي شَتْمُك إذْ كنتُ قدإن لم يكن في منزل مؤنسإن لم يكُنْ في منزلٍ مُؤْنِسٌالمصادر والحقوقرقم القصيدة 74357