الرئيسيةشهاب الدين الخفاجيلا تظنن ذا حياة مقيماالبيت 2مَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌسائرٌ للفناءِ في كلِّ حِينِشهاب الدين الخفاجي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةلا تظنن ذا حياة مقيماشهاب الدين الخفاجيالبحرالخفيفالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماًوهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ٢مَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌسائرٌ للفناءِ في كلِّ حِينِأبيات قريبةاُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِهإِنَّ فيها غُرفَةً لِلصابِرينأحمد شوقيفَقُلتُ لَها ماتَ وَاِستَشعَرَتلَيالي السُرورِ عَلَيهِ الحَزنأحمد شوقيوَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَنأحمد شوقي