انتقل إلى المحتوى
انضم

كم آمن للمنون لاه

أبو إسحاق الإلبيري
١كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
٢صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايافَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
٣حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُحَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
٤وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّواعَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
٥وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا الغاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
٦لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّاما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
٧وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌيَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا

اقرأ أيضًا لـأبو إسحاق الإلبيري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 75614