انتقل إلى المحتوى
انضم

يا وردة جادت بها يد متحفي

الرصافي البلنسي
١يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفيفَهَمى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفي
٢حَمراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّهامِن خَدِّ مُقتَبِلِ الشَبيبَةِ مُترَفِ
٣عَرَضَت تُذَكِّرُني دَماً مِن صاحِبٍشَرِبَت بِهِ الدُنيا سُلافَةَ قَرقَفِ
٤فَلَثَمتُها شَغَفاً وَقُلتُ لِعَبرَتيهِيَ ما تَمُجُّ الأَرضُ مِن دَمِ يُوسُفِ

اقرأ أيضًا لـالرصافي البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 75758