انتقل إلى المحتوى
انضم

سراء شب بها الزمان الأشيب

الرصافي البلنسي
١سَرّاءُ شَبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُوَسَماءُ مَجدٍ زيدَ فيها كَوكَبُ
٢وَعلوُّ مَنزِلَةٍ تُشادُ بِأَزهَرٍكَالنَجمِ إِلا أَنَّهُ لا يَغرُبُ
٣يَأبى لَهُ خلق الوَليدِ إِذا هَفاكَرمُ المَراضِعِ وَالنِجارُ الطَيِّبُ
٤وُلِدَت بِمَولِدِهِ المَكارِمُ وَالنَدىوَتَأَهَّبَ النادي لَهُ وَالمَوكِبُ
٥بُشراكَ بِالطِفلِ الَّذي هُوَ عِندَناشِبلٌ وَفي المَعنى هِزَبرٌ أَغلَبُ
٦فَاِهنَأ بِهِ مِن طالِعٍ ذي أَسعُدٍيُزهى بِغُرَّتِهِ الزَمانُ وَيُعجَبُ
٧يَحلو عَلى طَرَفِ اللِسانِ كَأَنَّماعَسَلٌ وَماءٌ لَفظُها المُستَعذَبُ
٨بَلغَت بِكَ الأَيّامُ قاصِيَةَ المُنىمِمّا تُحاوِلُهُ الكِرامُ وَتَطلُبُ

اقرأ أيضًا لـالرصافي البلنسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 75818