انتقل إلى المحتوى
انضم

ومهفهف فتن الإله عباده

الثعالبي
١ومُهَفْهَفٍ فَتَنَ الإِلهُ عبادَهُإذ ساقَ حسنَ العالمينَ إليهِ
٢فكأنَّ بابلَ أصْبَحَتْ في طَرْفِهِوكأنَّما الأهوازُ في شفتيهِ
٣وكأنَّ توقيعَ الرئيسِ مسافرٍفي عُرْضِ عارضِهِ يلوحُ عليهِ

اقرأ أيضًا لـالثعالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76018