انتقل إلى المحتوى
انضم

هي القناعة فالزمها تعش ملكا

الثعالبي
١هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
٢وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِهاهل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ

اقرأ أيضًا لـالثعالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76026