انتقل إلى المحتوى
انضم

هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ

الثعالبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
٢وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِهاهل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ

أبيات قريبة

رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا

المتنبي

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

المتنبي

عَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِوَلَو كانَ مِن أَعدائِكَ القَمَرانِ

المتنبي