انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مهدي الطرف الجواد كأنما

الثعالبي
١يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّماقد أنْعَلُوهُ بالرياحِ الأربعِ
٢كالجاحمِ المشبوبِ أو كالهاطل المصبوبِ أو كالباشقِ المتسرعِ
٣لا شيءَ أسرعُ منه إلاّ خاطريفي شكرِ نائِلكَ الجليلِ الموقعِ
٤ولوَ انَّني أنصفت في إجلالِهِلجلالِ مهديهِ الهمامِ الأروعِ
٥أقْضَمْتُهُ حَبَّ الفؤاد لحبِّهوجعلتُ مربطَهُ سوادَ المدمعِ
٦وخلعتُ ثمَّ قطعتُ غيرَ مضيِّقٍبُرْدَ الشباب لجلِّهِ والبرقعِ

اقرأ أيضًا لـالثعالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76092