انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا الصبا بنسيم الورد والزهر

الثعالبي
١إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِتعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ
٢حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُمَن دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ
٣أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبانصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ
٤إذا تناوبت الأخبارُ مفخرةًزادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ
٥وإن تداولتِ الأسحارُ سؤددهُصلَّى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ

اقرأ أيضًا لـالثعالبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76125