انتقل إلى المحتوى
انضم

وطئنا رياض الزعفران وأمسكت

علي بن الجهم
١وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَتعَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
٢وَلَم تَحمِها الأَدغالُ مِنّا وَإِنَّماأَبَحنا حِماها بِالكِلابِ النَوابِجِ
٣بِمُستَروِحاتٍ سابِحاتٍ بُطونُهاعَلى الأَرضِ أَمثالَ السِهامِ الزَوالِجِ
٤وَمُستَشرِفاتٍ بِالهَوادي كَأَنَّهاوَما عَقَفَت مِنها رُؤوسُ الصَوالِجِ
٥وَمِن دالِعاتٍ أَلسُناً فَكَأَنَّهالِحىً مِن رِجالٍ خاضِعينَ كَواسِجِ
٦فَلَينا بِها الغيطانَ فَلياً كَأَنَّهاأَنامِلُ إِحدى الغانِياتِ الحَوالِجِ
٧قَرَنّا بُزاةً بِالصُقورِ وَحَوَّمَتشَواهينُنا مِن بَعدِ صَيدِ الزَمامِجِ

اقرأ أيضًا لـعلي بن الجهم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 76576