انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم تَحمِها الأَدغالُ مِنّا وَإِنَّماأَبَحنا حِماها بِالكِلابِ النَوابِجِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَتعَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
٢وَلَم تَحمِها الأَدغالُ مِنّا وَإِنَّماأَبَحنا حِماها بِالكِلابِ النَوابِجِ
٣بِمُستَروِحاتٍ سابِحاتٍ بُطونُهاعَلى الأَرضِ أَمثالَ السِهامِ الزَوالِجِ

أبيات قريبة

كَأَنَّها قَمَرٌ رابٍ رَوادِفُهُعَذبُ الثَنايا بَدا في عَينِهِ دَعَجُ

بشار بن برد

يا وَيحَ نَفسي أَما لَنا أَبَداًمِن حُبِّها سَلوَةٌ وَلا فَرَجُ

بشار بن برد

لَقَد حَرِجنا وَهيَ مُعانِقَتيتَلثَمُني وَالصَباحُ مُنبَلِجُ

بشار بن برد