انتقل إلى المحتوى
انضم

ألقصر فالنخل فالجماء بينهما

الحارث المخزومي
١أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُماأَشهى إِلى القَلبِ مِن أَبوابِ جَيرونِ
٢إِلى البَلاطِ فَما حَازَت قَرَائِنُهُدُورٌ نَزَحنَ عَن الفَحشاءِ والهونِ
٣قَد تَكتُمُ الناسُ أَسراراً وَأَعلَمُهاوَلا يَنالونَ طِوالَ الدَهرِ مَكنوني
٤لا يَصرِمُ الوُدَّ مِنّي بُعدُ دارِهُموَلا تَطاولُ هَذا الدَهرِ يُسليَني

الشرح

4 مواضع
  • فَالجَمّاءُالجماء هي الأرضُ الواسِعة بين القصر والنّخل
  • جَيرونِقرية من أعمال دمشق نزلها الحارث عندما أخرجه عبد الله بن الزبير من المدينة فأسكنه بها يزيد بن معاوية
  • إِلى البَلاطِ فَما حَازَت قَرَائِنُهُيقصد الشاعر في هذا البيت، الحنين إلى الجيرة الطاهرة التي لم يشهد الشاعر عليها فحشًا ولا عارًا
  • دُورٌ نَزَحنَ عَن الفَحشاءِ والهونِيقصد الشاعر في هذا البيت، الحنين إلى الجيرة الطاهرة التي لم يشهد الشاعر عليها فحشًا ولا عارًا

اقرأ أيضًا لـالحارث المخزومي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 77109