الحارث المخزومي
العصر الأموي50 قصيدة
قصائده
50 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تعالوا أعينوني على الليل إنهتَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
- علت به الأنياب والسنمعُلَّت بِهِ الأَنيابُ والسَنَمُ
- إذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشةإِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
- لعمري لئن لم يجمع الله بيننالَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
- لمن الديار رسومها قفرلِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
- قلت للرنة لما أقبلتقُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت
- إن امرأ تعتاده ذكرإِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
- يا ربع بسرة بالجناب تكلميا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
- رحل الشباب وليته لم يرحلرَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ
- سأبكي ومالي غير عيني معولسَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ
- قد سل جسمي وقد أودى به سقمقَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
- أحقا أن جيرتنا استحبواأَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا
- حسبت نضل الحارث بن خالدحَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
- أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرةأَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف
- كأني إذا مت لم أضطربكَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
- عفت الديار فما بها أهلعَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ
- ظعن الأمير بأحسن الخلقظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
- لا كوفة أمي ولا بصرة أبيلا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
- ألقصر فالنخل فالجماء بينهماأَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما
- مر الحمول وما شأونك نقرةمَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةً
- فأصبح بطن مكة مقشعرافَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً
- يا عمرو حم لقاؤكم عمرايا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
- فوددت إذ سحطوا وشط مزارهمفَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم
- زعموا بأن البين بعد غدزَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
- أمن طلل بالجزع من مكة السدرأَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِ
- لولا الذي حملت من حبكملَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
- أرقت له ليل التمام ودونهأَرِقتُ لَهُ لَيلَ التمامِ وَدونَهُ
- بان الخليط فما عاجوا ولا عدلوابانَ الخَليطُ فَما عاجوا وَلا عَدَلوا
- علي لإخواني رقيب من الصفاعَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
- غرثان سمط وشاحها قلقغَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
- من كان يسأل عنا أين منزلنامَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
- فإن تنج منها يا أبان مسلمافَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
- هلا صبرتم بني السوداء أنفسكمهَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
- ما ضركم لو قلتم سدداما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً
- فضحتم قريشا بالفرار وأنتمفَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
- يا ليت شعري وكم من منية قدرتيا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
- يا دار أقفر رسمهايا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
- أطافت بنا شمس النهار ومن رأىأَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
- بان الخليط الذي كنا به نثقبانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
- لبشرة أسرى الطيف والخبت دونهالِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
سيرته
كان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة. وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، ثم لما ظهرت دعوة عبد الله بن الزبير استتر الحارث خوفًا، ورحل بعد ذلك إلى دمشق وافدًا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
جمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في كتاب (شعر الحارث بن خالد المخزومي - ط).