انتقل إلى المحتوى
انضم

من كان يسأل عنا أين منزلنا

الحارث المخزومي
١مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
٢إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُطَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
٣لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَمأَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
٤مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُفَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
٥وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَنيلَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
٦إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّن نُسَرُّ بِهِوالحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ

اقرأ أيضًا لـالحارث المخزومي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78240