انتقل إلى المحتوى
انضم

رأيت كلابا بدار السعادة

أحمد شوقي
١رأيت كلابا بدار السعادةعداد الأهالي بها أو زيادة
٢ولكن بينهما فارقاففيهم حماس وفيهم بلاده
٣مقسمة فرقا في الطريقكما يقسم الجيش جندا وقاده
٤ومنها السمين بحجم الخروفومنها الضئيل بحجم الجرادة
٥ويحلو لها النوم فوق الشريطوتحلو لها في الطريق الولادة
٦وقد يفسد الجو من نتنهاوعندهم حفظها كالعبادة

اقرأ أيضًا لـأحمد شوقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 7741