انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمرك إني فى الحياة لخائف

سراقة البارقي
١لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
٢إذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاًووجهُ الأمِيرِ حينَ أَحضُرُهُ سَهلا
٣تَهَضَّمتُ أَعدَائِى وجَاشت مَرَاجِلىتَخَالُ القُمَامَ تَحتَهَا حَطَباً جَزلاَ
٤فَإِن أَهجُ يَربُوعاً فَإِنِّىَ لاَ أرَىلِشَيخِهمُ الأقصَى على ناشِىءٍ فَضلاَ
٥صِغَارٌ مَقَارِيهُم عِظَامٌ جُعُورُهُمبِطَاءٌ إِلَى الدَّاعِى إِذا لَم يَكُن أكلاَ
٦قُبَيِّلَةٌ لاَ يُدرِكُونَ بِتَبلِهِموَلاَ يَسبِقُونَ الدَّهرَ مُطِّلِباً تَبلاَ
٧سَوَاءٌ كَأَسنَانِ الحِمَارِ فَلاَ تَرىلِذِى شَيبَةٍ مِنهُم عَلَى نَاشِىءٍ فَضلاَ
٨لَعَمرِى لَقَد بَاعَ الفَرَزدَقُ نَفسَهُبِوَكسٍ وَجَارَى لاَ كَفِيًّا وَلاَ فَحلاَ

اقرأ أيضًا لـسراقة البارقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78248