لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
سراقة البارقيسراقة البارقي
العصر الأموي22 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
22 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فقلت تلقاك الإله برحمةفَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍ
- أتوعدنا ربيعة فى إياسأَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍ
- قد كنت أحسب يابن قين مجاشعقد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ
- إن يقتلوك أبا حكيم غدرةإِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
- أعينى جود بالدموع السواكبأَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
- لعمرك إني فى الحياة لخائفلَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
- أتاكم غلام من عراننين مذحجأتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍ
- أقاتل مهديا وتلك سفاهةأُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ
- لم أر مثل الخيل خيل ابنش مخنفلَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ
- ثوى سيد الأزدين أزد شنوءةثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ
- لمن الديار كانهن سطورلِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ
- زعمت ربيعة وهى غير ملومةزَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
- ألا أبلغ أبا إسحاق أنىألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى
- لا تنكحن الدهر إن كنت ناكحالاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
- إن الاحبة آذنوا بترحلإِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
- دعا الرحمن بشر فاستجابادَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا
- ألا يا لقومى للهموم الطوارقألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
- أبت عين ابن عمك أن تناماأَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا
- لا تطلبن فتاة من وسامتهألا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ
- مجالسة السفيه سفاه رأىمُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ
- متى ما تلق بى خيلا تداعىمَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى
- ألا أبلغ أبا إسحاق أناألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
سيرته
كان ممن قاتلوا المختار الثقفي بالكوفة سنة 66 هـ، وله شعر في هجائه. أسره أصحاب المختار وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل، فذهب إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، ومنها إلى دمشق. ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة بعد مقتل المختار. وعندما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة فطلبه، ففر إلى الشام وتوفي فيها.
كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، وكان الأمراء يقربونه ويحبونه. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وورد في تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.
له "ديوان شعر" صغير مطبوع، حققه وشرحه حسين نصار.