انتقل إلى المحتوى
انضم

لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ

سراقة البارقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
٢تَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَاوَكَأنَّنِى بِطِلابِهَأ مَأمُورُ

أبيات قريبة

فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌوَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ

فَلا وَصلٌ يُبَرِّدُ نارَ قَلبيوَلا صَبرٌ وَمَن يَجِدِ اِصطِبارِ

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها