انتقل إلى المحتوى
انضم

إن يقتلوك أبا حكيم غدرة

سراقة البارقي
١إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
٢إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
٣فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُممَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
٤مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهميَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
٥أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِحتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
٦وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِبِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
٧يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِمحَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
٨وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُفَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا

اقرأ أيضًا لـسراقة البارقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 78256