١يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتيمِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِ ٢سل مَن غدا بعلاءِ مجدي عالماًأو راحَ في الشّرفِ الرّفيعِ مُنافسي ٣يُخبرِكَ كلُّ عن حماسةِ ماجدٍزاكي الأرومةِ نابهٍ مُتكايسِ ٤يقريهمُ في كلِّ عامٍ أجردٍويقُرُّهم في كلّ يومٍ عابسِ ٥يلقى الكُماة بصدرِ عادٍ عارمٍلا واهنٍ فَرِقٍ ولا مُتقاعسِ ٦يستلُّ سيفَ مُهنّدٍ ذي رونقٍمُتألّقٍ في جُنحِ ليلٍ دامسِ ٧ما زالَ يعلوهُم بهِ متقدماًوالموتُ يرمُقُه بطرفٍ ناعسِ ٨حتى غدا بدمائهم مُتخضّباًانَّ النّجيعَ خِضابُ كفِّ الفارسِ اقرأ أيضًا لـداود بن عيسى الايوبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 79352