
رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَهاعلى وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا

رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَهاعلى وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا
ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه سنة (626 هـ)، ثم أخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى الكرك وملكها إحدى عشرة سنة. وفي سنة (647 هـ) استخلف على الكرك ابنه عيسى، فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في السنة نفسها.
رحل الناصر مشردًا في البلاد، وحُبس في قلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون.
كان كثير العطايا للشعراء والأدباء، وله عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر، كما جُمِعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية - خ).