١إذا غربت شمسُ العلومِ حميدةًعن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَى ٢وحالَ حجابُ الجهلِ دونَ نفوذهِفلاقى فضاء العلمِ يرمي ولا يُرمَى ٣وما ظَنُّنا في شمسِنا أنَّ نورهايغيبُ فيُبدي في بصائرِنا كلما ٤فإن قَضتِ الأيامُ فيه بغيبةٍبكينا فأضحى مُوقُ ناظرِها يدمى ٥فيا من أعارَ الشمسَ نورَ كمالهِفأكسبَها مِن علمِ بهجتهِ عِلما ٦تَمنن على ألبابِنا بضيائِهالكيما يُرينا نورهُ الكيفُ والكَمّا ٧وكيف يُرى معروضُ جوهرِها بهاوفي نسب ما ان تراك بها تُسمَى ٨وفي الفعلِ أو في الانفعالِ مبينّاًوأنتَ جديرٌ بالإجابةِ في العُظمى اقرأ أيضًا لـداود بن عيسى الايوبي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 79427