١أفيقي أداة الظلم والشر والعمىفَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما ٢دعيني يا دنيا فما فيك مأربيخفف لي شجوي وما فيك مغنما ٣أنا الناقم الزاري عليك وإن أكنأعيش فإني سوف ألقاك مرغماً ٤شقاؤك يا دنيا أريني كأسهلأشربها حتى الثمالة مغرما ٥فأشقى الشقا ألاّ أساقاه دفعةبذاك وإن تبديه لي متقسماً ٦وما لي والآمال فيك وإنهاخداع سراب ليس يروي من الظما ٧غررت بها دهراً وحاولت نيلهافلم أجن إلاّ خيبة وتندمّا ٨زمان تقضّى ما أمرَّ مقامهوأشقى لياليه وأردا وأظلما ٩إذا ردّت الذكرى إليّ خيالهأراه أمامي كاشراً متجهماً ١٠حقيقة هذا الكون دوماً مريرةتجرعَّها قلبي أسى وتألما ١١لقد سئمت نفسي حياة تكاثفتظلاماً فلا أرضاً تضاء ولا سما ١٢تحملت فيها الشر حتى عرفتهوأصبح عندي الخير والشر توأما ١٣وما أنا بالواهي الجبان ولا الذيمن الضر والآلآم يشكو تبرما ١٤ولكن قد ازداد المزيد وأوشكتعرى الصبر من بعد الثبات تحطما المصادر والحقوقرقم القصيدة 795