١بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعلولا ذنب لي فيما بليت ولا حول ٢وجدّد مني الطيف شوقاً أهاجنيفذكرني عذراً وما كان قد حصل ٣فهيهات أن أنسى غداة لقيتهاتميس كغصن البان أو شارب ثمل ٤تساوى لديها الحب والخفر والحياوحيّت ولكن بالدلال وبالخجل ٥وساد سكون الحب بيني وبينهاكلانا به داء المحبّة قد نزل ٦فخاطبت العينان منها كليهماوكان حديث العين أبلغ ما نُقل ٧وتحت ظلال السدر قد طاب يومناوعاذلتني بالقرب لم تدر ما حصل ٨وعذراء كالغصن الرطيب إذا انثنتوكالشمس لاحت حين منتصف الطَّفل ٩أشير إليها بالبنان مبيّناًبأنّك أنت الروح والقصد والأمل ١٠وأنت حياتي والنعيم وجنّتيمليكة قلبي لا سعاد ولا أمل ١١فيبدو حنان الحب يوحيه لحظُهاويحمر ورد الخدِّ منها على عَجل ١٢وتبسم عن در تزين نظامهشفاه عقيق بينها الراح والعسل ١٣شفاه ثوت فيها الحياة هنيّةًوثغر لذيذ الرشف يغريك بالقُبل ١٤ألا فاذكري عذراء لا تقطعي الأملحنانيك يا عذراء لا تقطعي الأمل ١٥أعذراء هذا الاسم منك نقشتهبصفحة قلبي ببالغرام ولم يزل ١٦أحبك يا عذراء والحب حالةإذا عرضت للمرء لم يدر ما فعل ١٧وأنت وحق الحب في الحسن آيةتعالت وجلّت أن يقاس بها مثل المصادر والحقوقرقم القصيدة 796