انتقل إلى المحتوى
انضم

حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا

خراش الهذلي
١حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
٢فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُبِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ
٣بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
٤وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
٥وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
٦وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌعَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ
٧كَأَنَّهُمُ يَشَّبَّثونَ بِطائِرٍخَفيفِ المُشاشِ عَظمُهُ غَيرُ ذي نَحضِ
٨يُبادِرُ قُربَ اللَيلِ فَهُوَ مُهابِذٌيَحُثُّ الجَناحَ بِالتَبَسُّطِ وَالقَبضِ

اقرأ أيضًا لـخراش الهذلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 79754