انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول وربما نفع المقال

الخطيب الحصكفي
١أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
٢تُكاثرني بآلات المعانيوكيف يُكاثر البحرَ الهلالُ
٣أتطمَعُ أن تنال المجدَ قبليوأنّى تَسْبِقُ النُّجْبَ الهلالُ
٤وَتَبْسِمُ حين تُبصِرُني نِفاقاًوَشَخْصي في جَوانِحِكَ الهلالُ
٥وتُبْطنُ شِرَّةً في لِينِ مَسٍّكما لانت مع اللَّمس الهلالُ
٦وتنتظر الدوائرَ بي ولكنعليك تدور بالشرّ الهلالُ
٧كأنّ وُجوههم في ذُلّ مَثْوَىوفَرطِ صَلابةٍ فيها الهلالُ
٨وأعراضاً أُذِيلَتْ للأهاجيكما يبدو على القِدَم الهلالُ
٩وما تُغني الكثائفُ عن صُدوعٍبها أن يَرْأَبَ الصَّدعَ الهلالُ
١٠وأعجَب كيف يَلْزَمُكُم كِتابٌوَأَعْقَلُ من لَبيبكمُ الهلالُ

اقرأ أيضًا لـالخطيب الحصكفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80076