الخطيب الحصكفي
العصر المملوكي84 قصيدة
قصائده
84 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مقسما طول دهريمُقَسَّماً طولَ دهري
- من كان مرتديا بالعقل متزرامَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
- تباشروا بهلال الفطر حين بداتَباشَروا بهِلال الفِطْر حين بَدا
- طر أيها الطير واهجر ما خدعت بهطِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به
- فقد قلت يا قلب كن بعدهمفقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم
- المال يستر كل عيب ظاهرالمالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
- لله من زادنا تذكارهم ولهاللهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً
- أرى الدهر أغنى خطبه عن خطابهأرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه
- وإذا ما منحت دهري عتابيوإذا ما منحتُ دهري عِتابي
- أليف الشتات شتيت الأليفأَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف
- وإنسية زارت مع النوم مضجعيوإنسية زارت مع النوم مضجعي
- أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعىأداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَى
- يا عذولي كف عن عذلييا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
- مال والأغصان مائلةمال والأغْصانُ مائِلةٌ
- والله لو كانت الدنيا بأجمعهاواللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها
- هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المريقِ دميهل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي
- جاءني يحلف أي أنيجاءني يَحْلِفُ أي أنّ
- قم سقني صفوها يا صاح والعكراقُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
- كأن حرباءها في كل هاجرةكأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
- فاقني حياءك أن تصيحيفاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي
- ما زال يبني خالف عن سالفما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ
- أعذلك هذا أن رأيتهم شطواأَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا
- بأبي من قلبه حجربأبي مَن قَلْبُه حجَرُ
- أشكو إلى الله من نارين واحدةأشكو إلى الله من نارَيْن واحدة
- حاسر بالليلِ حافحاسِرٌ بالليلِ حافِ
- في حياة مزينة بحياءفي حياةٍ مَزينةٍ بحَياءِ
- عارضاه قد ينعاعارِضاه قد يَنَعَا
- والصم في عنصر الإفساد حاسدةوالصُّمُّ في عُنصُرِ الإفساد حاسِدةٌ
- فعتبي له عتب البريء وخيفتيفَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي
- هل من سبيل إلى ريق المريق دميهل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
- جلنار أم شقيقجَلَّنارٌ أم شَقيقُ
- جل من صور من ماء مهينجَلّ مَن صوَّر مِن ماءٍ مَهين
- أترى علموا لما رحلواأتُرى عَلِموا لمّا رحلوا
- وصهباء فاتت أن تمثل بالفهموَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ
- الأيام تكدر لكن المرء يقدرالأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّر
- كالشمس لا تبتغي بما صنعتكالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ
- بأَصبى إلى ما فارقت يوم فارقتبأَصبى إلى ما فارَقَتْ يوم فارقتْ
- حنت فأذكت لوعتي حنيناحَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
- فإنا رضيعا وداد صفافإنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا
- أتعرف شيئا في السماء يطيرأتعرف شيئا في السماء يطير
سيرته
هو شاعر من شعراء "الخريدة"، بالغ العماد في الثناء عليه؛ فقال عنه: كان علامة الزمان في علمه، ومعري العصر في نثره ونظمه، وله الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): "وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة"، ثم أورد منتخبًا من شعره.
وقال ابن خلكان عنه: ولد بطنزة (في ديار بكر)، ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي. سكن ميافارقين وتولى فيها الخطابة، وصار إليه أمر الفتوى بها، وتوفي فيها.
له من المؤلفات:
- (ديوان رسائل- خ).