انتقل إلى المحتوى
انضم

أما تراها كخود أقبلت بقبا

الخطيب الحصكفي
١أما تَراها كَخَوْدٍ أقبلَتْ بقِباوغَيَّرَتْ زِيَّها خَوْفَاً من الرُّقبا
٢تلَوَّنَتْ فَحَكَتْ في الحالتَيْن أبابَراقِشٍ وأتتْ في عِدَّةِ النُّقبا

اقرأ أيضًا لـالخطيب الحصكفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80106