انتقل إلى المحتوى
انضم

ألب داعي الهوى وهنا فلباها

الخطيب الحصكفي
١أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاهاقلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
٢تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىًلم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
٣وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْسُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها
٤عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لهاوما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها
٥يا طالبَ الحُبّ مَهْلاً إنّ مَطْلَبهيُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ
٦ولا تَمَنَّ أُموراً غِبُّها عَطَبٌفَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها
٧فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُهالأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها

اقرأ أيضًا لـالخطيب الحصكفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 80138