١هذا الربيع بنور الحسن وافاناوقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا ٢من أبيض ناصع في أخضر بهجمع أحمر من شقيق الأرض ريّانا ٣فالورد في لونه خد الحبيب إذاقطفت قبلته يحمرٌّ خجلانا ٤والأقحوان كثغر زانه شنبيفترّ مبتسماً بالأنس جذلانا ٥والنرجس الغضّ كالعين التي نظرتإلى محب لها ترجوه إحسانا ٦والياسمين تبدّى في كمائمهكأنه أغيد تلقاه نشوانا ٧يا ربة الحسن هذا اليوم مبتسموأنت أحسن شيء عندنا كانا ٨هل تأنسين بهذا الروض يا أمليفاقترّ مَبسمُها دراً ومرجانا ٩في روضة من رياض الزهر وارفةقد كلّلتها على الأزهار أغصانا ١٠هذا مغنٍّ أغنُّ الصوت ذو هيفالعود في يده يرجوك إيذانا ١١قالت فغنِّ لنا شيئاً فقال لهايا نظرة قدحت في القلب نيرانا ١٢فاستضحكت ثم قالت إن ذا حسنٌلكن أريد سوى هذا فغنانا ١٣إن العيون التي في طرفها حورقتلننا ثم لم يحيين قتلانا ١٤يصرعن ذا اللب حتى لا حراك بهوهن أضعف خلق الله إنسانا ١٥ثم انثنت نغمة الأوتار في شجنتشجي المسامع أنغاماً وألحانا ١٦حتى غدت من بقايا الصوت مائلةنشوى وقد حملت ورداً وريحانا ١٧واستوقفته قليلاً حينما التفتتتبدي لنا من جمال السحر ألوانا ١٨ناولتها العود والتقبيل يتبعهحتى استفاقت تنادي ما الذي كانا ١٩وهيّج النغم من أشجانها فغدتتعانق العود امراراً وأحيانا ٢٠ثم استفاقت تغني وهي باسمةوالعود يوقد نخل الكفّ نيرانا ٢١كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍأنت الزلال لقلب بات ظمآنا ٢٢واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعةوالعود ينشدها رفقاً وإحسانا ٢٣حتى تمايلت الأشجار من طربوقد غدت كقدود الغيد أغصانا ٢٤رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقدولّى النهار وطابت فيه نجوانا ٢٥وأقبل الليل تحدوه كواكبهكأنما هي وسط النقع فرسانا ٢٦وجدّد الأنس إذ غنت على طربيا ليل طلت على من بات سهرانا ٢٧يا غادة تذهب الأشجان طلعتهاحتى ترى الواجد المحزون جذلانا ٢٨أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيتههيهات بعدك يلقى القلب سلوانا ٢٩يطلب الأنس من عزت له هممٌمثلي وعانده دهر فما هانا ٣٠ثم انثنت نغمة الأوتار في شجنتشجي المسامع أنغاماً وألحانا ٣١حتى غدت من بقايا الصوت مائلةنشوى وقد حملت ورداً وريحانا ٣٢واستوقفته قليلاً حينما التفتتتبدي لنا من جمال السحر ألوانا ٣٣ناولتها العود والتقبيل يتبعهحتى استفاقت تنادي ما الذي كانا ٣٤وهيّج النغم من أشجانها فغدتتعانق العود امراراً وأحيانا ٣٥ثم استفاقت تغني وهي باسمةوالعود يوقد نخل الكفّ نيرانا ٣٦كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍأنت الزلال لقلب بات ظمآنا ٣٧واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعةوالعود ينشدها رفقاً وإحسانا ٣٨حتى تمايلت الأشجار من طربوقد غدت كقدود الغيد أغصانا ٣٩رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقدولّى النهار وطابت فيه نجوانا ٤٠وأقبل الليل تحدوه كواكبهكأنما هي وسط النقع فرسانا ٤١وجدّد الأنس إذ غنت على طربيا ليل طلت على من بات سهرانا ٤٢يا غادة تذهب الأشجان طلعتهاحتى ترى الواجد المحزون جذلانا ٤٣أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيتههيهات بعدك يلقى القلب سلوانا ٤٤يطلب الأنس من عزت له هممٌمثلي وعانده دهر فما هانا المصادر والحقوقرقم القصيدة 805