انتقل إلى المحتوى
انضم

أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا

أحمد شوقي
١أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكابَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِ
٢وَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّنيأَرقى لِعِزِّكَ وَالنَعيمِ المُدبِرِ
٣هَذي بُيوتُ الرومِ كَيفَ سَكَنتَهابَعدَ القُصورِ المُزرِياتِ بِقَيصَرِ
٤وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ
٥ما زالَ يُخلي مِنكَ كُلَّ مَحِلَّةٍحَتّى دُفِعتَ إِلى المَكانِ الأَقفَرِ
٦نَظَرَ الزَمانُ إِلى دِيارِكَ كُلِّهانَظَرَ الرَشيدِ إِلى مَنازِلِ جَعفَرِ

اقرأ أيضًا لـأحمد شوقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8097