انتقل إلى المحتوى
انضم

أحمدك الله وأطري الأنبياء

أحمد شوقي
١أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياءمَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياء
٢وَلَهُ الشُكرُ عَلى نُعمى الوُجودوَعَلى ما نِلتُ مِن فَضلٍ وَجود
٣اُعبُدِ اللَهَ بِعَقلٍ يا بُنَيَّوَبِقَلبٍ مِن رَجاءِ اللَهِ حَي
٤اُرجُهُ تُعطَ مَقاليدَ الفَلَكوَاِخشَهُ خَشيَةَ مَن فيهِ هَلَك
٥اُنظُرِ المُلكَ وَأَكبِر ما خَلَقوَتَمَتَّع فيهِ مِن خَيرٍ رَزَق
٦أَنتَ في الكَونِ مَحَلُّ التَكرِمَهكُلُّ شَيءٍ لَكَ عَبدٌ أَو أَمَه
٧سُخِّرَ العالَمُ مِن أَرضٍ وَماءلَكَ وَالريحُ وَما تَحتَ السَماء
٨اُذكُرِ الآيَةَ إِذ أَنتَ جَنينلَكَ في الظُلمَةِ لِلنورِ حَنين
٩كُلَّ يَومٍ لَكَ شَأنٌ في الظُلَمحارَ فيهِ كُلُّ بُقراطٍ عَلَم
١٠كانَ في جَنبِكَ شَيءٌ مِن عَلَقَحينَ مَسَّتهُ يَدُ اللَهِ خَفَق
١١صارَ حِسّاً وَحَياةً بَعدَماكانَ في الأَضلاعِ لَحماً وَدَما
١٢دَقَّ كَالناقوسِ وَسطَ الهَيكَلفي اِنتِفاضٍ كَاِنتِفاضِ البُلبُل
١٣قُل لِمَن طَبَّبَ أَو مَن نَجَّماصَنعَةُ اللَهِ وَلَكِن زِغتُما
١٤آمِنا بِاللَهِ إيمانَ العَجوزإِنَّ غَيرَ اللَهِ عَقلاً لا يَجوز
١٥أَيُّها الطالِبُ لِلعِلمِ اِستَمِعخَيرَ ما في طَلَبِ العِلمِ جُمِع
١٦هُوَ إِن أوتيتَهُ أَسنى النِعَمهَل تَرى الجُهّالَ إِلّا كَالنَعَم
١٧اُطلُبِ العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لالِظُهورٍ باطِلٍ بَينَ المَلا
١٨عِندَ أَهلِ العِلمِ لِلعِلمِ مَذاقفَإِذا فاتَكَ هَذا فَاِفتِراق
١٩طَلَبُ المَحرومِ لِلعِلمِ سُدىلَيسَ لِلأَعمى عَلى الضَوءِ هُدى
٢٠فَإِذا فاتَكَ تَوفيقُ العَليمفَاِمتَنِع عَن كُلِّ تَحصيلٍ عَقيم
٢١وَاِطلُبِ الرِزقَ هُنا أَو هَهُناكَم مَعَ الجَهلِ يَسارٌ وَغِنى
٢٢كُلُّ ما عَلَّمَكَ الدَهرُ اِعلَمِالتَجاريبُ عُلومُ الفَهِمِ
٢٣إِنَّما الأَيّامُ وَالعَيشُ كِتابكُلَّ يَومٍ فيهِ لِلعِبرَةِ باب
٢٤إِن رُزِقتَ العِلمَ زِنهُ بِالبَيانما يُفيدُ العَقلُ إِن عَيَّ اللِسان
٢٥كَم عَليمٍ سَقَطَ العِيُّ بِهِمُظلِمٌ لا تَهتَدي في كُتبِهِ
٢٦وَأَديبٍ فاتَهُ العِلمُ فَماجاءَ بِالحِكمَةِ فيما نَظَما
٢٧إِنَّ لِلعِلمِ جَميعاً فَلسَفَهمَن تَغِب عَنهُ تَفُتهُ المَعرِفَه
٢٨اِقرَإِ التاريخَ إِذ فيهِ العِبَرضاعَ قَومٌ لَيسَ يَدرونَ الخَبَر
٢٩كُن إِلى المَوتِ عَلى حُبِّ الوَطَنمَن يَخُن أَوطانَهُ يَوماً يُخَن
٣٠وَطَنُ المَرءِ جَماهُ المُفتَدىيَذكُرُ المِنَّةَ مِنهُ وَاليَدا
٣١قَد عَرَفتَ الدارَ وَالأَهلَ بِهِكُلُّ حُبٍّ شُعبَةٌ مِن حُبِّهِ
٣٢هُوَ مَحبوبُكَ بادٍ مُحتَجِبيَعرِفُ الشَوقَ لَهُ مَن يَغتَرِب
٣٣لَكَ مِنهُ في الصِبا مَهدٌ رَحيمفَإِذا وُريتَ فَالقَبرُ الكَريم
٣٤كَم عَزيزٍ عِندَكَ اِستَودَعتَهُوَعُهودٍ بَعدَكَ اِستَرعَيتَهُ
٣٥وَدَفينٍ لَكَ فيهِ كَرُماتَذرِفُ الدَمعَ لِذِكراهُ دَما
٣٦كُن نَشيطاً عامِلاً جَمَّ الأَمَلإِنَّما الصِحَّةُ وَالرِزقُ العَمَل
٣٧كُلُّ ما أَتقَنتَ مَحبوبٌ وَجيهمُتقَنُ الأَعمالِ سِرُّ اللَهِ فيه
٣٨يُقبِلُ الناسُ عَلى الشَيءِ الحَسَنكُلُّ شَيءٍ بِجَزاءٍ وَثَمَن
٣٩اِنظُرِ الآثارَ ما أَزيَنَهاقَد حَباها الخُلدَ مَن أَتقَنَها
٤٠تِلكَ آثارُ بَني مِصرَ الأُوَلأَتقَنوا الصَنعَةَ حَتّى في الجُعَل
٤١أَيُّها التاجِرُ بُلِّغتَ الأَرَبطالِعُ التاجِرِ في حُسنِ الأَدَب
٤٢بابُ حانوتِكَ بابُ الرازِقِلا تُفارِق بابَهُ أَو فارِقِ
٤٣وَاِحتَرِم في بابِهِ مَن دَخَلاكُلُّهُم مِنهُ رَسولٌ وَصَلا
٤٤تاجِرُ القَومِ صَدوقٌ وَأَمينلَفظَةٌ مِن فيهِ لِلقَومِ يَمين
٤٥إِنَّ لِلإِقدامِ ناساً كَالأُسُدفَتَشَبَّه إِنَّ مَن يُقدِم يَسُد
٤٦مِنهُمو كُلُّ فَتىً سادَ وَشادمِنهُمو إِسكَندَرٌ وَاِبنُ زِياد
٤٧وَشُجاعُ النَفسِ مِنهُم في الكُروبكَشُجاعِ القَلبِ في وَقتِ الحُروب
٤٨وابِلٌ سُقراطُ وَالشُجعانُ طَلإِنَّما مَن يَنصُرُ الحَقَّ البَطَل
٤٩هُم جَمالُ الدَهرِ حيناً بَعدَ حينمِن غُزاةٍ أَو دُعاةٍ مُصلِحين
٥٠لَهُمُ مِن هَيبَةٍ عِندَ الأُمَمما لِراعي غَنَمٍ عِندَ الغَنَم
٥١قُل إِذا خاطَبتَ غَيرَ المُسلِمينلَكُمو دينٌ رَضيتُم وَلِيَ دين
٥٢خَلِّ لِلدَيّانِ فيهِم شانَهُإِنَّهُ أَولى بِهِم سُبحانَهُ
٥٣كُلُّ حالٍ صائِرٌ يَوماً لِضِدّفَدَعِ الأَقدارَ تجري وَاِستَعَدّ
٥٤فَلَكٌ بِالسَعدِ وَالنَحسِ يَدورلا تُعارِض أَبَداً مَجرى الأُمور
٥٥قُل إِذا شِئتَ صُروفٌ وَغِيَروَإِذا شِئتَ قَضاءٌ وَقَدَر
٥٦وَاِعمَلِ الخَيرَ فَإِن عِشتَ لَقيطَيِّبَ الحَمدِ وَإِن مُتَّ بَقي
٥٧مَن يَمُت عَن مِنَّةٍ عِندَ يَتيمفَرَحيمٌ سَوفَ يُجزى مِن رَحيم
٥٨كُن كَريماً إِن رَأى جُرحاً أَساوَتَعَهَّد وَتَوَلَّ البُوَسا
٥٩وَاِسخُ في الشِدَّةِ وَاِزدَد في الرَخاءكُلُّ خُلقٍ فاضِلٍ دونَ السَخاء
٦٠فَبِهِ كُلُّ بَلاءٍ يُدفَعُلَستَ تَدري في غَدٍ ما يَقَعُ

الشرح

1 مواضع
  • أَحمُدُكَورد في النص الأصلي للقصيدة في الشوقيات : "أحمدُ الله وأطري الأنبياء" دون ورود حرف -كاف- المخاطب

اقرأ أيضًا لـأحمد شوقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8099