١كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورامن يَتْلُها يَكُ في الهوى معذورا ٢وبدا البنفسجُ بينَ وردِ خدودهمغضاً فمازج وردها الكافورا ٣فكسا ربيعُ الحُسنِ روضَ جمالهممن نورِه فوقَ الحريرِ حريرا ٤ومعنبرُ الصدغينِ ضم عِذارهفي عارضيهِ إلى العبيرِ عبيرا ٥بدرٌ به كلفُ العبادِ فيا لَهُعجباً فقد شابَ الظلامُ النورا ٦يا للرجالِ لمقلةٍ مخمورةٍيغدو المحب بكأسِها مخمورا ٧أَبكي ويضحكُ كالغمامِ إذا بكىحُزناً تبسمت الرياضُ سرورا ٨وترى لآليء ثغرهِ منظومةًولديه لؤلؤ عبرتي منثورا ٩عهدي به والعيشُ صافٍ شربُهُوالدهرُ لم يُحدثُ له تكديرا ١٠يا حبذا ليلٌ يُقضى بالمنىطالَ السرورُ به وكان قَصيرا ١١ولقد أَلفتُ نِفارَها وهَوَيْتُهاإذ ليس يُنكَرُ للظباءِ نِفارُ ١٢يا جارةً للقلبِ جائرةً دعيظُلمي وإلا قلتُ جارَ الجارُ ١٣قلبي كطرفي ما يفيقُ إفاقةًسكران ما دارتْ عليه عُقارُ ١٤صَبٌّ بصب الدمعِ محترق الحشاخطرت ببال بلائهِ الأَخطارُ ١٥لم يخشَ من خطرِ الهوى حتى حمىذاكَ القوام شبيهه الخطارُ ١٦يذري الدموعَ كأنهن عوافٌلابْنِ المملكِ شيركوه غزارُ ١٧من آلِ شاذي الشائدينَ بنا العُلَىأَركانُهن لَها ذمٌ وشفارُ ١٨حسنتْ بهم للدولةِ الأيامُ والأَعمالُ والأَحوالُ والآثارُ ١٩قد حازَ ملكَ الشامِ يوسفٌ الذيفي مصر تغبطُ عصرَهُ الأعصارُ ٢٠نصرَ الهُدى فتوطدَ الإسلامُ فيأَيامهِن وتضعضعَ الكُفارُ ٢١وكتيبةٍ مثل الرياضِ كأنماراياتُها منشورةٌ أَزهارُ ٢٢وكأنما خُضرُ البيارقِ للقناوُرقٌ وهاماتُ العُداة ثمارُ ٢٣وكمائمُ الأَغماد عن زهرِ الظبىفتقت فكل صقيلةٍ نُوَارُ ٢٤وعلى شعاعِ الشمسِ لمع حديدهايبدو كما يعلو اللجَين نُضارُ ٢٥عَبيتَها بعزيمةٍ مشفوعةٍبالنصرِ منكَ تُعينُها الأَقدارُ ٢٦لما لقيتَ جموعهم منظومةًصيرتَ ذاكَ النظمَ وهو نثارُ ٢٧في حالَتَيْ جُودٍ وبأسٍ لم يزلْللتبرِ والأَعداءِ منك تَبارُ ٢٨تهبُ الأُلوفَ ولا تهابُ أَلوفَهمهانَ العدو عليكَ والدينارُ ٢٩لما جرى العاصي هنالك طائعاًبدمائهم فخرتْ به الأَنهارُ ٣٠وتحطمتْ عند القرون قرونُهمبل كلت الأنيابُ والأظفارُ ٣١عبروا المعرةَ مالكينَ معرةًوالعارُ يملك تارةً ويعارُ ٣٢أو ما كفاهم يوم حمص وكفهمفي بعلبك بمثلها الإنذارُ ٣٣أهلي بجلقَ والعراق مراقبوحالي وطرفُ رجائهم نظارُ ٣٤بادرتُ نحوكَ بالرجاءِ مؤملاًليكونَ منكَ إلى النجاحِ بدار ٣٥وقطعتُ أَبوابَ الملوكِ إليكموالصفُو تحجزُ دونَهُ الأكدارُ ٣٦ما منزلٌ من يرى فيهِ غير عارٍ فعار ٣٧به تماطُ الأذاياوترخَصُ الأوضارُ ٣٨والعيشُ فيه قريرٌوالطيشُ فيه وقارُ ٣٩والسبتُ في كل يومٍلمن يرى مختارُ ٤٠نارٌ تطيبُ أَلا اعجبْلجنةٍ هي نارُ ٤١لئنْ مَنَعَ الغيثُ عن زورةٍفغيثُ فضائلهِ زائرُ ٤٢وما غابَ مَنْ شخصُ آلائهِإذا غابَ عن ناظري حاضرُ ٤٣بدُركَ فُزْتُ وهل فائزٌبدُركَ في صفقةٍ خاسرُ ٤٤وما روضةٌ أُنُفٌ نَوْرُهالناظرِ ذي طربٍ ناضرُ ٤٥بنفسجُها عارضٌ مُغْزِرٌونرجسهُا ناظرٌ ساحرُ ٤٦فثغرُ الأَقاحي بها باسمٌووجهُ الأَماني لها ناشرُ ٤٧كأن سقيطَ الندى بينهالآليءُ ينثُرُها ناثرُ ٤٨بأحسنَ من روضِ أشعارهِوقد جادَها فضلُهُ الماطرُ ٤٩تَقر بقُربكَ لا بل يَقربرؤيتكَ القلبُ والناظرُ ٥٠أَقول لركبٍ بالخيارةِ نُزلٌأَثيروا فما لي في المقامِ خيارُ ٥١همُ رحلُوا عنكَ الغداةَ وما دَرَوابأَنهمُ قد خَلفوكَ وساروا ٥٢حليفُ اشتياقٍ لا ترى من تحبهُوفي القلبِ من نارِ الغرامِ أُوارُ ٥٣أَجيروا من البلوى فؤادي فعندكمذمامٌ له يا سادتي وجوارُ ٥٤المشمسُ لانتظارِنا مصفروالروضُ إلى لقائنا مُفتر ٥٥قمْ نغتنم الوقتَ فهذا العمرُلا لبثَ له فمَنْ بهِ يَغتر ٥٦بلغتَ بالجد ما لا يبلغُ البشرُونلتَ ما عَجَزتْ عن نيلهِ القُدَرُ ٥٧يهتدي للذي أَنت اهتديتَ لهومن له مثلُ ما أَثرتَهُ أَثرُ ٥٨أَسرتَ أم بسُراك الأرضُ قد طويتْفأنتَ إسكندرٌ في السيرِ أم خَضرُ ٥٩أوردْتَ خيلاً بأقصى النيلِ صادرةًعن الفراتِ يقاضي وِرْدَها الصدَرُ ٦٠تناقلتْ ذكرَكَ الدنيا فليس لهاإلا حديثكَ ما بينَ الورى سمرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 81603