العماد الأصبهاني
العصر الأيوبي176 قصيدة
قصائده
176 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الورد على خدك من أنبتهالوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته
- أحبة قلبي طال ليلي بعدكمأَحبةَ قلبي طالَ ليليَ بعدكمْ
- إذا شئتما عن غير قلبي تحدثاإذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
- مولاي ضجرت من لزوم البيتمولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت
- يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسديا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا
- ما يمنع الخادم من قصدهما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال
- ترى يجتمع الشملتُرى يجتمعُ الشّملُ
- يا ساكني مصر لا والله ما لكميا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
- من للعلى من للذرى من للهدىمَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
- ومنزل يدخلهومنزلٍ يدخلُه
- أَأَحبابنا من بعنا كيف أَنتمأَأَحبابنا من بعِنا كيف أَنتمُ
- أعيذك يا ذا الفضل مما يشينهأعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ
- تضعضع في هذا المصاب المباغتتضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِ
- في فؤادي نار وجنتهفي فؤادي نارُ وَجْنَته
- يا فلان الدين يا منيا فلانَ الدِّين يا منْ
- تغنم زمان الجود في اللهو واسبقتغنَّمْ زمانَ الجودِ في اللهو واسبقِ
- لقد بسط الإحسان والعدل في الأرضلقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ
- يا حبذا مصر وبريا حبّذا مصرٌ وبرْ
- هبت سحرا فنبهت وسواسيهبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي
- القلب كما عهدتم ذو لهفالقلب كما عهدتم ذو لهف
- كافورك بالعبير من ضمخهكافورك بالعبير من ضمّخه
- وكم لبني صلاح الدين فيناوكم لبني صلاحِ الدِّين فينا
- لاتفن من فرق الفراق الأدمعالاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا
- أفدي الذي خلبت قلبي لواحظهأَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
- هل عائد زمن الوصال المنقضيهل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي
- أضحت ثغور النصر تبسم بالظفرأضحتْ ثغورُ النّصرِ تبسمُ بالظَفَر
- إن لم تجد بالوصل مت بحسرتيإنْ لم تَجُدْ بالوصلِ متُّ بحسرتي
- عقدت بنصرك راية الإيمانعُقدَتْ بنصرِكَ رايةُ الإيمانِ
- فالشام يغبط مصرا مذ حللت بهافالشَامُ يغبطُ مصراً مذ حللتَ بها
- بنفسي وما أَحوى وروحي ومهجتيبنفسي وما أَحوى وروحي ومُهجتي
- بالملك العادل محمودبالمَلكِ العادِل محمودِ
- مالي ومصر وللمطامع إنمامالي ومصْرَ وللمطامعِ إنّما
- عسى أن تعود ليالي زرودعسى أنْ تعودَ ليالي زَرُودِ
- فديت سراجا إذا لم يرجفديتُ سرّاجاً إذا لم يَرُج
- فديتك من ظالم منصففديتكَ من ظالمٍ منصفِ
- قد أهدي الإثراء في الإيفاض ليقد أُهدِيَ الإثراءُ في الإيفاضِ لي
- مغرم القلب مدنفمغرمُ القلبِ مدنفُ
- لا تنكرن لسابح عثرت بهلا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِ
- كتب العذار على الخدود سطوراكتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا
- أصدودا ولم يصد التصابيأصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي
سيرته
ولد في أصبهان، وقدم بغداد وهو حدث، فتأدب وتفقه فيها. اتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة)، فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ولما مات الوزير ضعف أمره، فرحل إلى دمشق، واستُخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء، كما بعثه نور الدين رسولًا إلى بغداد في أيام (المستنجد).
لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، وكان معه في مكانة (وكيل وزارة)؛ فإذا انقطع (الفاضل) بمصر لمصالح صلاح الدين، قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين، استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية حتى توفي بها.
له كتب كثيرة، منها:
- (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد، وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب.