انتقل إلى المحتوى
انضم

أتاني أن عبد الله أصغى

محمود سامي البارودي
١أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَىإِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
٢وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْتَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا
٣فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاًفَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا
٤فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِيإِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8191