انتقل إلى المحتوى
انضم

ويلاه من نار الهوى

محمود سامي البارودي
١وَيْلاهُ مِنْ نَارِ الْهَوَىوَآهِ مِنْ طُولِ الْجَوَى
٢أَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِداًفَمَا عَلا حَتَّى هَوَى
٣وَسَارَ قَلبِي خَلْفَهُفَلَمْ يَعْدُ حَتَّى اكْتَوَى
٤قَدْ طَالَمَا زَجَرْتُهُيَا لَيْتَهُ كَانَ ارْعَوَى
٥لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌوَآفَةُ الْقَلْبِ الْهَوَى
٦أَمَا كَفَى هَذَا الْجَفَاحَتَّى أَعَانَتْهُ الْنَّوَى
٧أَيْنَ اللِّوَى وَعَهْدُهُأَيْهَاتَ عَهْدٌ بِاللِّوَى
٨وَظَبْيِ أُنْسٍ سُمْتُهُإِنْجَازَ وَعْدِي فَلَوَى
٩طَلَبْتُ مِنْهُ قُبْلَةًفَازْوَرَّ عَنِّي وَالْتَوَى
١٠وَسُمْتُهُ وَعْدَ الْمُنَىفَانْحَازَ عَنِّي وَانْزَوَى
١١يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِيدَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
١٢وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدَاًلَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
١٣أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِلِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
١٤فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَىوَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
١٥وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرَاًهَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
١٦أَصْبَحْتُ فِي تَيْهُورَةٍيَسْأَمُ فِيهَا مَنْ ثَوَى
١٧لا صَاحِبٌ وَافَى وَلاخِلٌّ إِلَى حَالِي أَوَى
١٨فَيَا إِلَهِي رَاعِنِيوَادْفَعْ عَنِ النَّفْسِ التَّوَى
١٩وَلا تَكِلْنِي لِلَّتِيلَوْ صَادَفَتْ نَجْمَاً خَوَى

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8195