١سَلْ مَالِكَ الْمُلْكِ فَهْوَ الآمِرُ النَّاهِيوَلا تَخَفْ عَادِياً فَالْحُكْمُ لِلَّهِ ٢هُوَ الَّذِي يَنْعشُ الْمَظلومَ إِنْ عَلِقَتْبِهِ الرَّزَايَا وَيَجْزِي كُلَّ تَيَّاهِ ٣فَاسْجُدْ لَهُ وَاقْتَرِبْ تَبْلُغْ بِطَاعَتِهِمَا شِئْتَ فِي الدَّهْرِ مِنْ عِزٍّ وَمِنْ جَاهِ ٤يَا رَبُّ قَدْ طَالَ بِي شَوْقِي إِلَى وَطَنِيفَاحْلُلْ وَثَاقِي وَأَلْحِقْنِي بِأَشْبَاهِي ٥وَامْنُنْ عَلَيَّ بِفَضْلٍ مِنْكَ يَعْصِمُنِيمِنْ كُلِّ سُوءٍ فَإِنِّي عَاجِزُ وَاهِي ٦هذَا دُعَائِي وَحَسْبِي أَنْتَ مِنْ حَكَمٍيَعْنُو لَهُ كلُّ شَاهٍ أَوْ شَهِنْشَاهِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8201