١أَحْبَبْتُ مَنْ وَالَى عَلِيّاً رَغْبَةًفِي فَضْلِهِ وَكَرِهْتُ مَنْ عَادَاهُ ٢هُوَ ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي مَنْ أَمَّهُنَالَ الرِّضَا وَأُجِيبَ مَنْ نَادَاهُ ٣وَكَفَى بِسِبْطَيْهِ إِمَامَا رَحْمَةٍنَالا مِنَ الرِّضْوَانِ مَا قَصَدَاهُ ٤قَدْ عَزَّ مَنْ وَالاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِييَوْمِ الْحِسَابِ وَذَلَّ مَنْ بَادَاهُ ٥فَاقْصِدْ لَهُ وَاعْرِفْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِتَلْقَ الْهُدَى وَكَفَى الْمُرِيدَ هُدَاهُ ٦وَإِذَا عَرَتْكَ مُلِمَّةٌ فَاهْتِفْ بِهِتَسْمَعْ بِقَلْبِكَ حَيْثُ كُنْتَ صَدَاهُ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8202