انتقل إلى المحتوى
انضم

وملمس عفة قد نلت منه

محمود سامي البارودي
١وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُبِأَيْدِي اللَّهْوِ مَا شَاءَ التَّمَنِّي
٢مَلَكْتُ بِهِ عِنَانَ الشَّوْقِ حَتَّىقَضَيْتُ لُبَانَتِي وَأَرَحْتُ ظَنِّي
٣فَلا تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُوَلا تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي
٤فَلَوْلا أَنَّ جُنْدَ الصُّبْحِ وَافَتْطَلائِعُهُ وَزَالَ اللَّيْلُ عَنِّي
٥لَدُمْتُ عَلَى مُعَاقَرَةِ الأَمَانِيوَلَكِنْ رُبَّمَا عَاوَدْتُ فَنِّي

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8225