١قَدْ عَاقَنِي الشَّكُّ فِي أَمْرٍ أَضَعْتُ لَهُعَزِيمَةَ الرَّأْيِ حَتَّى ضَاقَ كِتْمَانِي ٢أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ وُدّاً قَبْلَ مَعْرِفَةٍثُمَّ انْثَنَيْتَ بِصَدٍّ قَبْلَ إِعْلانِ ٣فَسَرَّنِي مِنْكَ مَا قَدَّمْتَ مُبْتَدَأًوَسَاءَنِي مِنْكَ مَا أَخَّرْتَ فِي الثَّانِي ٤فَإِنْ يَكُنْ سُوءُ رَأْيٍ أَوْ مَلالُ هَوَىًفَإِنَّ كِلْتَيْهِمَا فِي الْقُبْحِ سَيَّانِ ٥فَاكْشِفْ لَنَا عَنْ قِنَاعِ الشَّكِّ نَحْيَ بِهِإِمَّا وِصَالاً وَإِمَّا مَحْضَ هِجْرَانِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8227