انتقل إلى المحتوى
انضم

دار الصديق ولا تأمن بوادره

محمود سامي البارودي
١دَارِ الصَّدِيقَ وَلا تَأْمَنْ بَوَادِرَهُفَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَا
٢يُفْضِي بِسِرِّكَ أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْيَقُولُ عَنْكَ حَدِيثَ السُّوءِ بُهْتَانَا
٣فَإِنْ تَنَصَّلْتَ قَالُوا فِيكَ مَعْرِفَةًتَنْفِي المِرَاءَ مَعَ الوُدِّ الذِي كَانَا
٤وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ مَطْبُوعٌ عَلَى ظِنَنٍتَقْضِي عَلَيْهِ بِلَبْسِ الْحَقِّ أَحْيَانَا
٥وَقَلَّ فِي النَّاسِ مَنْ جَرَّبْتُهُ فَرَأَىبَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْبُهْتَانِ فُرْقَانَا

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8229