١أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَا ٢يَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيــسَ وَيَأْنَفُ إِنْ زَلَّ أَنْ يَنْدَمَا ٣يَلُومُ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ جَرَىوَيَغْضَبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْهَمَا ٤فَإِنْ قُلْتُ مَهْلاً لَوَى شِدْقَهُوَإِنْ لَمْ أُجِبْ قَوْلَهُ بَرْطَمَا ٥لَهُ جَهَلاتٌ تُمِيتُ الرِّضَاوَحُمْقٌ يَكَادُ يُسِيلُ الدِّمَا ٦يُكَابِرُ فِي الْحَقِّ إِنْ مَضَّهُوَلا يَدَعُ الظنَّ أَوْ يَأْثَمَا ٧فَلا أَنَا مِنْهُ أَرَى رَاحَةًوَلا أَنَا عَنْهُ أَرَى مَنْسِمَا ٨تَبَدَّلَ أُنْسِي بِهِ وَحْشَةًوَعَادَ نَهَارِي بِهِ مُظْلِمَا ٩فَلا رَحِمَ اللَّهُ يَوْماً جَرَىعَلَيَّ بِهِ طَائِرَاً أَشْأَمَا اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8261