١مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِيمَآرِبُ كَانَتْ عِلّةً لِلْمَظَالِمِ ٢تَسَاوَتْ نُفُوسُ الْخَلْقِ فِي الشَّرِّ فَاسْتَعِذْبِرَبِّ الْبَرَايَا مِنْ جَهُولٍ وَعَالِمِ ٣وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوابِأَنَّ نَعِيمَ الدَّهْرِ خُدْعَةُ حَالِمِ ٤تَأَمَّلْ رُويْداً يَا بْنَ وُدِّي هَلْ تَرَىعَلَى صَفَحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ ٥يَظُنُّ عَلِيلُ الْقَوْمِ فِي الطِّبِّ بُرْأَهُوَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الطَّبَّ لَيْسَ بِسَالِمِ ٦فَطِرْ لِلسُّهَا أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ سُلَّمَاًلِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلالِمِ ٧وَكَيْفَ تَنَالُ النَّفْسُ فِي الدَّهْرِ عِيشَةًتَلَذُّ بِهَا وَالدَّهْرُ غَيْرُ مُسَالِمِ اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8269