انتقل إلى المحتوى
انضم

مضى حسن في حلبة الشعر سابقاً

محمود سامي البارودي
١مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاًوَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُ
٢وَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُشُهُودُ الْمَعَانِي بِالَّتِي هِيَ أَحْكَمُ
٣وَأَبْدَعَ فِي الْقَوْلِ الْوَلِيدُ فَشِعْرُهُعَلَى مَا تَرَاهُ الْعَيْنُ وَشْيٌ مُنَمْنَمُ
٤وَأَدْرَكَ فِي الأَمْثَالِ أَحْمَدُ غَايةًتَبُزُّ الْخُطَى مَا بَعْدَهَا مُتَقَدَّمُ
٥وَسِرْتُ عَلَى آثَارِهِمْ وَلَرُبَّمَاسَبَقْتُ إِلَى أَشْيَاءَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8280