انتقل إلى المحتوى
انضم

قد متع الله بالخريف وقد

جحظة البرمكي
١قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَدبَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
٢وَطابَ رَميُ الإِوَزِّ وَاللَغلَغِالراتِعِ بَينَ المِياهِ وَالخُضَرِ
٣فَهَل مُعينٌ عَلى الرُكوبِ إِلىحاناتِ غُمّى فَالخَيرُ في البُكُرِ
٤وَقَهوَةٍ تَستَحِثُّ راكِبَهافي السَيرِ تُحدى بِالنَأيِ وَالوَتَرِ
٥في بَطنِ زِنجِيَّةٍ مُقَيَّرَةٍلا تَتَشَكّي مَآلِمَ السَفَرِ
٦فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُرَبِّ البَرايا وَمُلغِزِ السُوَرِ
٧أَقعَدَني الدَهرُ عَن بَزوغى وَكِركينَ وَغُمّى بِالعُسرِ وَالكِبَرِ
٨وَلَيسَ في الأَرضِ مُحسِنٌ يَكشِفُالعُسرَ عَنِ المُعسِرينَ بِاليُسُرِ
٩قَومٌ لَوَ أَنَّ القَضاءَ أَسعَدَهُمضَنّوا عَلى المُجدِبينَ بِالمَطَرِ

اقرأ أيضًا لـجحظة البرمكي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 82853