سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌلِهَمٍّ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ عَذولُ
جحظة البرمكيجحظة البرمكي
العصر العباسي207 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
207 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فقلت لها بخلت علي يقظىفَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى
- دعوت فأقبلت ركضا إليكدَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
- إذا ذكر الناس التطول أرعدتإِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت
- تعجبت إذ رأتني فوق مكسورتَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍ
- وصاحب زرته فقدم ليوَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي
- قد أسرفت في العذل مشغولةقَد أَسرَفَت في العَذلِ مَشغولَةٌ
- ناديت عمرا وقد مالت بجانبهنادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
- أما ترى أعين النوار ناظرةأَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً
- يا أم طارق ليل قد ألم بنايا أُمُّ طارِقُ لَيلٍ قَد أَلَمَّ بِنا
- قل لقوم ما فيهم من رشيدقُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
- مالي وللشاب وأولادهمالي وَلِلشّابِ وَأَولادِهِ
- مددت يدي يوما إلى فرخ باخلمَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
- قد بدا لي الصبح يا مولاىقَد بَدا لي الصُبحُ يا مَو
- وقائلة ما دهى ناظريكوَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
- أبا فرج أهجى لديك ويعتدىأَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
- إذا ما ظمئت إلى ريقهإِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ
- تساوى الناس في فعل المساويتَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
- أرى إلارجاف متصلا بندلأَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ
- وعدن بقرقار الهدير كأنماوَعُدنَ بِقرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما
- قالوا قميصك مغمور بآثارقالوا قَميصُكَ مَغمورٌ بِآثارِ
- رأت منه عيني منظرين كما رأترَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
- قد دعانا فأراناقَد دَعانا فَأَرانا
- إذا ما البخيل ثوى في الثرىإِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى
- قل للشقي وقعت في الفخقُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ
- ولي صاحب لا قدس الله روحهوَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ
- جاء الشتاء وما عندي له ورقجاءَ الشِتاءُ وَما عِندي لَهُ وَرِقٌ
- لا يبعد الله إخوانا لنا سلفوالا يُبعِدُ اللَهُ إِخواناً لَنا سَلَفوا
- يقول لي يوما وقد جئتهيَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ
- رحلتم فكم من أنه بعد حنةرَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ
- دخلت على باخل مرةدَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
- وصاحب إن جئته قاصداوَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً
- فلا تيأس وإن صحتفَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت
- رب فقير أعز من أسدرُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ
- وأمنتني ثم عاقبتنيوَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
- لقد أصبحت في بلد خسيسلَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
- وأهل القرى كلهم ينتمونوَأَهلُ القُرى كُلُّهُم يَنتَمونَ
- إلا الدقيق فإنه قوت لناإِلّا الدَقيقَ فَإِنَّهُ قوتٌ لَنا
- أرى الأعياد تتركني وتمضيأَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضي
- ألا هل إلى الغدران والشمس طلعةأَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
- وخل ودود دعاني وقدوَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
سيرته
نديم وأديب ومغنٍّ من بقايا البرامكة، ومن أهل بغداد. كان في عينيه نتوء، فلقبه ابن المعتز بـ "جحظة"، فلزمه هذا اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، ومتصرفاً في فنون من العلم كاللغة والنجوم، ومليح الشعر، وحاضر النادرة، وعارفاً بالموسيقى، ولم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء.
نادم المعتمد وابن المعتز العباسيين. وصنف كتباً قليلة، منها: "المشاهدات" في الأخبار واللطائف، و"ما صح مما جربه علماء النجوم"، و"أخبار الطنبوريين". وله ديوان شعر، وأخباره كثيرة.
كانت ولادته في بغداد، ووفاته في "جبل" (وهي قرية من أعمال بغداد). ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب بعنوان "أخبار جحظة البرمكي".